
هبطت إيثريوم إلى أدنى مستوى لها في أكثر من عام، مع استمرار الأصول الرقمية في تكبد خسائر فادحة بعد أسبوع شاق.
تراجعت ثاني أكبر عملة مشفرة بأكثر من 8% إلى 1625 دولاراً في التعاملات المبكرة صباح الجمعة في لندن، وهو أدنى مستوى لها منذ أبريل 2025. كما هبطت بتكوين 3.9% إلى ما يزيد قليلاً على 61 ألف دولار.
كان أداء العملات الأصغر أسوأ، إذ تلقت ما تُعرف باسم "عملات الخصوصية" ضربة قاسية. وهبطت "زي كاش" (Zcash) بأكثر من النصف، في أكبر تراجع لها منذ مايو 2021، خلال فترة 24 ساعة بعد تقارير عن ثغرة أمنية محتملة، بينما تراجعت "مونيرو" (Monero) بما يصل إلى 17%.
بتكوين تقترب من 60 ألف دولار
تمدد هذه الخسائر ما يُعد بالفعل أطول سلسلة تراجعات لبتكوين منذ أغسطس، والتي بدأت بعد أن أعلنت "ستراتيجي" (Strategy Inc) يوم الاثنين أنها باعت كمية صغيرة من العملة للمرة الأولى منذ 2022. كما تراجعت ثقة المستثمرين نتيجة التدفقات الخارجة المستمرة من الصناديق الأميركية المتداولة في البورصة المخصصة للسوق، إلى جانب انفصال أداء العملات المشفرة عن أسهم التكنولوجيا التي سجلت مستويات قياسية.قالت كارولين مورون، الشريكة المؤسسة في "أوربت ماركتس" (Orbit Markets): "تقترب بتكوين سريعاً من المستوى النفسي البالغ 60 ألف دولار". وأضافت: "أثبت هذا المستوى أنه دعم قوي في فبراير، وشُوهد آخر مرة في 2024 قبل انتخاب ترمب، لذا فإن كسره سيكون ضاراً".
موجة بيع حادة لـ"عملات الخصوصية"
كانت عملات الخصوصية مثل "زي كاش" و"مونيرو" نقطة مضيئة في سوق العملات المشفرة الكئيبة إلى حد ما منذ أن بدأ القطاع موجة بيع كبيرة في أكتوبر. ويعود جزء من جاذبية هذه العملات إلى قدرتها على إخفاء بيانات المعاملات على شبكات بلوكتشين، ما يجعل تتبع تدفقات العملات المشفرة وتحديد المشترين والبائعين أكثر صعوبة.وحتى يوم الأربعاء، كانت "زي كاش" مرتفعة بنحو 20% منذ بداية العام الجاري. وجاء انهيارها بعد تقرير نشره موقع "جيزمودو" (Gizmodo) أفاد بأن المشروع اتخذ إجراءات طارئة يوم الأربعاء بعد اكتشاف خلل خطير في أنظمته كان سيسمح للمهاجمين بإنشاء عملات جديدة متى شاؤوا.
وقالت مؤسسة "زي كاش" (Zcash Foundation) في تدوينة نُشرت يوم الأربعاء إنها لم تجد "أي دليل على إنشاء قيمة غير مصرح بها". ولم تستجب المؤسسة فوراً لطلب الحصول على تعليق إضافي يوم الجمعة.