النفط يتذبذب اثر مناورات عسكرية إيرانية قبل المحادثات مع واشنطن

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
2,464
الإقامة
Turkey
1771254331225.png

تذبذبت أسعار النفط بين الارتفاع والانخفاض، في وقت راقب المتداولون فيه المخاطر الجيوسياسية قبل استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء.

وجرى تداول خام "برنت" قرب 68 دولاراً للبرميل، بعد أول تراجع أسبوعي متتالٍ له هذا العام، بينما كان خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 63 دولاراً.


ويجري الحرس الثوري الإيراني حالياً مناورات بحرية في "منطقة" مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي، بحسب وكالة "تنسيم" الإخبارية شبه الرسمية في البلاد.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة، إن تغيير النظام سيكون أفضل نتيجة لإيران، ما زاد الضغوط قبيل المفاوضات المقررة في جنيف.

ارتفع النفط بنحو 10% هذا العام مع تصاعد التوترات مع إيران، واحتمال تعطل الإمدادات في منطقة تضخ نحو ثلث الخام العالمي، ما طغى على المخاوف بشأن تراكم الفائض.

يُرجح أن يكون حجم التداولات ضئيلاً مع عطلات في الولايات المتحدة وكندا يوم الإثنين، واستمرار عطلة رأس السنة القمرية في الصين.

وقلصت العقود الآجلة بعض تلك المكاسب مع تراجع خطر ضربة وشيكة، وبعدما خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب هذا العام.

وقال روبرت ريني، رئيس أبحاث السلع والكربون لدى "وستباك بانكينغ كورب": "في حين أن التوترات السياسية توفر دعماً قصير الأجل، فإن صورة الإمدادات مرشحة للعودة بقوة كمحرك لأسعار الخام في الأشهر المقبلة".


وأضاف: "لا نزال نتوقع أن ينزلق برنت في نهاية المطاف إلى نطاق أوائل الستينيات، مع تقدمنا خلال النصف الأول من هذا العام وبدء زيادة الضغط على الأسعار بسبب زيادة الإنتاج العالمي".

ترقب لنتائج محادثات إنهاء حرب أوكرانيا

في الوقت نفسه، من المقرر أن تبدأ المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا أيضاً في جنيف يوم الثلاثاء، إلا أن آفاق إنهاء سريع للصراع المستمر منذ نحو أربع سنوات وعودة البراميل الروسية تبدو ضعيفة.

وألحقت ضربات بطائرات مسيّرة على ساحل البحر الأسود خلال عطلة نهاية الأسبوع، أضراراً بالبنية التحتية في ميناء تامان وخزانات وقود.

في سياق منفصل، قال بعض أعضاء تحالف "أوبك+" إنهم يرون مجالاً لاستئناف زيادات الإنتاج في أبريل، معتبرين أن المخاوف بشأن الفائض مبالغ فيها، رغم أن المجموعة لم تلتزم بأي إجراء قبل اجتماعها في 1 مارس.

وقد يعتمد القرار النهائي على ما إذا كان ترمب سيشن ضربات عسكرية ضد إيران، أو يتوصل إلى اتفاق نووي مع الدولة العضو في "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك)، بحسب أحد المندوبين.

في أحدث تعاملات، ارتفعت عقود خام برنت للتسوية في أبريل بشكل طفيف إلى 67.87 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:36 صباحاً بتوقيت لندن. فيما جرى تداول عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس بسعر 62.98 دولار للبرميل. ويُذكر أنه لن تجري تسوية عقود يوم الإثنين بمناسبة عطلة "يوم الرؤساء" في الولايات المتحدة.
 
عودة
أعلى