
تباينت المؤشرات الأميركية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الثاني من يونيو حزيران، وسط متابعة تحركات أسهم التكنولوجيا الكبرى وتطورات حرب إيران.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.1% إلى 7591 نقطة، كما صعد ناسداك بنسبة 0.3% مسجلاً 26994 نقطة.
على الجانب الآخر، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.2% مسجلاً 51197 نقطة.
وعلى صعيد أسهم شركات التكنولوجيا، انخفض سهم ألفابت بنحو 3% بعدما أعلنت أنها ستجمع 80 مليار دولار من عملية بيع أسهم لتمويل تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لديها.
وارتفع السهم بعد الإعلان وذلك خلال تداولات ما بعد الإغلاق لكنه تراجع لاحقاً. وقال محلل لدى Vital بأن الإعلان يعد سلياً في النهاية.
وواصل: "إذا كان أفضل نموذج أعمال في تاريخ الرأسمالية (من حيث الحجم، والنمو، والهوامش، والتدفقات النقدية) لا يستطيع تمويل الذكاء الاصطناعي من عملياته الداخلية، فمن يمكنه ذلك؟".
ومع ذلك تم احتواء خسائر القطاع التكنولوجي بدعم من سهم إنفيديا الذي ارتفع 1%. كما صعد سهم Marvell Technology بنحو 20% بعد تصريحات رئيس إنفيديا الذي قال إنها الشركة المقبلة التي ستصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار.
وعلى صعيد السياسة النقدية، قالت رئيسة الفدرالي في كليفلاند بيث هاماك تقول إن البنك قد يحتاج إلى التحرك قريباً ما إذا لم تهدأ اتجاهات التضخم.
فرص العمل
ارتفعت فرص العمل في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من عامين، بينما تراجع التوظيف بشكل حاد، وفقًا لتقرير حكومي صدر الثلاثاء أظهر زيادة في الطلب لكن بطء في وتيرة التوظيف بسوق العمل.
أفاد مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن عدد الوظائف المتاحة بلغ 7.6 مليون خلال الشهر، بزيادة قدرها 731 ألف وظيفة عن الشهر السابق، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024.
وكان الاقتصاديون الذين شملهم استطلاع "داو جونز" يتوقعون أن يبلغ عدد الوظائف المتاحة 6.8 مليون فقط، بحسب مسح فرص العمل ودوران العمالة الصادر عن المكتب.