القعد فى الإسلام

رضا البطاوى

عضو فعال
المشاركات
3,172
الإقامة
مصر
القعد في الإسلام
القعد فى القرآن:
ذكر الله والتفكير والقعود:
بين الله لنا إن أولى الألباب يذكرون الله والمراد يطيعون الله قياما وقعودا والمراد وهم جلوس وهم رقود على جنوبهم ويفكرون فى خلق السموات والأرض وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات والأرض "
القعود والحديث مع الكفار :
بين الله للمسلمين فى الكتاب أنهم إذا سمعوا أحكام الله يكفر بها ويسخر منها فعليهم ألا يقعدوا معهم والمراد ألا يجالسوا الكفار أى يتركوا مكان الكفار لمكان أخر حتى يتكلموا فى موضوع أخر ومن يقعد مع الكفار يكون كافر مثلهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وقد نزل عليكم فى الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا حتى يخوضوا فى حديث غيره إنكم إذا مثلهم "وفى آية أخرى بين للنبى (ص)أن واجبه أن يعرضوا عن الكفار حتى يتكلموا فى موضوع أخر وأما إذا أنساه الشيطان فلا يقعد والمراد فلا يجلس بعد الذكرى مع الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "وإذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا فى حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين "
الإفساح فى المجالس :
بين الله لنا أن الواجب على المسلم إذا قيل له تفسحوا فى المجلس والمراد توسعوا فى المجلس أى اجلسوا اخوانكم بجانبكم ولا تأخذوا من أرض المجلس أكثر من حجم أجسامكم فعليه أن يفسح أى يوسع لغيره وثواب المفسح هو إفساح الله للمسلم أى إعطاء الله المسلم العطاء الحسن وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة "يا أيها الذين أمنوا إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس فافسحوا يفسح الله لكم "
النشوز فى المجالس :
بين الله لنا أن الواجب على المسلم إذا قيل له انشز من المجلس والمراد قم من المجلس أن يقوم والسبب هو ألا تحدث مشكلات بينه وبين الآمر إذا اعترض على هذا الأمر وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة "يا أيها الذين أمنوا إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس فإفسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا "
القعود على الصرط:
بين الله لنا أن القعود على الصراط وهو الجلوس فى الطرقات حكمه هو ألا يقوم القاعدون بالوعيد ويصدون عن سبيل الله من صدق بها مريدين العوج وهو الظلم وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغون عوجا "
منكر المجالس :
بين الله لنا أن لوط(ص)بين لقومه أن أفعالهم السيئة هى إتيان الرجال وقطع السبيل وإتيان المنكر فى النادى أى ارتكاب الفاحشة فى المجلس الذى يجلسون فيه وقطعا هذا نهى عن هذه الأفعال السيئة وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت "أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون فى ناديكم المنكر "
القاعدون والمجاهدون :
بين الله لنا أن القاعدون وهو المقيمون فى البلاد من المؤمنين غير أهل العاهات لا يتساوون مع المجاهدين وهم المقاتلين فى سبيل الله فى الدرجة فالمقاتلون أعلى منهم درجة فى الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما "
بنو إسرائيل وحب القعود:
بين الله لنا أن لما قال موسى(ص)لبنى إسرائيل يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التى كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين كان رد الكل عدا رجلين هو يا موسى لن ندخل الأرض المقدسة ما دام الجبارين فيها فعليك أن تذهب مع إلهك فتقاتلا وأما نحن فنحن هنا قاعدون أى مقيمون لم نتحرك لها وفى هذا قال بسورة المائدة "قالوا يا موسى إنا لن ندخلها ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون "
المنافقون والقعود عن الجهاد:
بين الله لنبيه(ص)أن أهل النفاق لو أرادوا الخروج أى الجهاد لأعدوا عدة القتال ولكنهم لم يفعلوا شيئا ولذا تواصوا فقالوا لبعضهم اقعدوا مع القاعدين أى ابقوا فى البلدة مع الباقين وفى هذا قال بسورة التوبة "ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين "
المخلفون والقعود:
بين الله لنا أن المخلفون فرحوا والمراد سروا بمقعدهم وهو إقامتهم وراء نبى الله وقد مقتوا أن يحاربوا بأموالهم وأنفسهم فى نصر دين الله وقالوا لا تخرجوا فى القيظ وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله وقالوا لا تنفروا فى الحر "
القعود ثم الاستئذان للخروج :
بين الله لنبيه(ص)أن طائفة من المنافقين سيعود هو إليهم وعند ذلك سيطلبون منه الخروج أى الجهاد معه وعند ذلك يحب أن يقول لهم لن تخرجوا معى أبدا أى لن تقاتلوا معى عدوا والسبب أنكم فرحتم بالقعود أى بالإقامة فى البلدة أول مرة فاقعدوا أى فأقيموا مع المقيمين وفى هذا قال بسورة التوبة "فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستئذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معى أبدا ولن تقاتلوا معى عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين "
السورة والقعود:
وضح الله لنبيه(ص)أن الوحى إذا نزل بسورة تقول أمنوا بالله وقاتلوا مع نبيه (ص)طلب الكفار أصحاب الطول وهو الغنى منهم الإذن بالقعود فقالوا اتركنا نكن مع القاعدين وهم المتخلفين عن الخروج للجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "وإذا أنزلت سورة أن أمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استئذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين "
إعداد المجلس :
بين الله لنا أن امرأة العزيز لما سمعت بمكر نسوة المدينة أرسلت لهن للحضور عندها واعدت لهن متكئا أى مجلسا وأعطت كل واحدة منهن سكينا وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن واعتدت لهن متكئا وأتت كل واحدة منهن سكينا"
الشيطان والقعود على الصراط المستقيم :
بين الله لنا أن الشيطان قال لله: بالذى أغويتنى لأقعدن أى لأبعدنهم عن الدين الحق وفى هذا قال بسورة الأعراف "قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم"
القواعد من النساء :
بين الله لنا أن القواعد من النساء وهن الممتنعات من النساء عن النكاح ليس عليهن عقاب أن يخففن ثيابهن غير مظهرات لعورة وأن يتركن التخفف أفضل لهن وفى هذا قال تعالى بسورة النور"والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن "
قواعد البيت :
بين الله لنا أنه بوأ الله لإبراهيم(ص)والمراد أظهر الله له مكان البيت وبناء على ذلك قام مع ابنه إسماعيل (ص)برفع قواعد أى جدران البيت وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا "
مقاعد الجن للسمع :
بين الله لنا أن الجن قالت: وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع أى وإنا كنا نجلس فى أماكن للسمع وفى هذا قال تعالى بسورة الجن "وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع "
القعود فى النار :
نهى الله المسلم عن عبادة إله أخر مع الله حتى لا يقعد أى يقيم معذبا مهانا وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "لا تجعل مع الله إلها أخر فتقعد مذموما مخذولا "
القعود والغل والبسط :
نهى الله المسلم فقال ولا تجعل نفسك مغلولة لعنقك ولا تمدها كل المد فتقعد اى فتقيم ملوما خاسرا وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا "
مقاعد القتال :
بين الله لنا أن النبى (ص) غدا والمراد خرج من عند أهله يبوىء أى يحدد للمسلمين مقاعد أى أماكن للقتال وفى هذا قال تعالى بسورة أل عمران "وإذ غدوت من اهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال "
القعد في الحديث :
"من دخل الجامع يوم الجمعة فصلى أربع ركعات قبل صلاة الجمعة يقرأ فى كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد 50 مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له"رواه الدار قطنى فى غرائب مالك ،الخطأ هنا هو رؤية المصلى الجنة أو رؤية الأخرين لها له وهو ما يخالف أن رؤية الجنة لا تحدث للأحياء لأنهم لو رأوها لعلموا بها وقد أخفى الله عنهم العلم بها...
"من صلى الفجر فى جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة "رواه الترمذى والخطأ هنا أن صلاة الفجر وذكر الله أجرهما كأجر حج وعمرة وهو ما يخالف أن أى عمل غير مالى بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
"عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله هم جماع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما ينتقى آكل الثمر أطايبه "رواه الطبرانى والخطأ العام هنا هو أن ذاكر الله بالكلام أفضل من الرسل والشهداء مكانة وقربا من الله والخطأ الخاص هو أن كلتا يدى الرحمن يمين وهو تخريف لأن الرحمن ليس له جسد حتى تكون يديه جهة اليمين وحدها ولو افترضنا – وهو فرض غير صحيح- أن له جسد فإنه يشبه خلقه فى أن أيديهم لها جهتين إن وقفوا للأمام ثم استدار للخلف فإن كلتا يديهم تكون يمين وشمال والقول يناقض قولهم
"أن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات "رواه ابن ماجة فهنا الأقربون لله فى المقعد – تعالى عن هذا – من يذهب للجمعة أولا بينما فى القول المجتمعون على ذكر الله وهو تعارض بين .
"ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء000 وفى رواية ما من قوم 000إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة وفى رواية من قعد مقعدا 0000ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة "رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن من جلس مجلسا لم يذكر الله أو لم يصلى على رسوله (ص)فيه كان عنده نقص وهو يخالف أن كثير من المجالس لا يتطلب ذكر الله أو الصلاة على نبيه (ص)ومع هذا يأخذ أصحابها الثواب وذلك كمجلس التخطيط للحرب ومجالسة الزوج لزوجته وملاعبته إياها كما أن الله لم يوجب فى الوحى ذكره أو الصلاة على نبيه (ص)فى كل مجلس وإنما أباح الذكر والصلاة عند التذكر ونلاحظ هنا تناقض بين الروايات بين قوله "قاموا عن مثل جيفة حمار "وقوله "كانت عليه من الله ترة "فالأولى بها نتانات والثانية نقص وهو الترة فى رواية "رأيت رجلا بتبوك مقعدا فقال مررت بين يدى النبى وأنا على حمار وهو يصلى فقال اللهم اقطع أثره فما مشيت عليها بعد"والخطأ دعوة النبى (ص)على راكب الحمار بالشلل وهو يتنافى مع وصف الله لنبيه (ص)باللين والرحمة كما بقوله بسورة آل عمران "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "وهذه الدعوة قسوة وغلظة –"عن أبى رافع أنه مر بالحسن بن على وهو يصلى وقد عقص ضفرته فحلها فالتفت إليه الحسن مغضبا فقال أقبل على صلاتك فإنى سمعت رسول الله يقول ذلك كفل الشيطان وفى رواية مقعد الشيطان يعنى مغرز ضفره "رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا أن الضفرة هى كفل أى مقعد الشيطان من الإنسان والشيطان ليس له مقعد أو كفل فى جسم الإنسان لسبب هو أن كل سلطته على المذنب هى دعوته أى الوسوسة له وفى هذا قال تعالى على لسانه بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى ".
"لا تكتبوا عنى ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه وحدثوا عنى ولا حرج ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "رواه مسلم والخطأ هنا النهى عن الكتابة لحديث النبى (ص)وهو يخالف أن الله أمر بكتابة الديون بقوله بسورة البقرة "ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله "فإذا كان أمر بكتابة الديون لحفظ حق الناس فكيف ينهى عن حفظ دين الله الموجود فى حديثه أليس هذا جنونا ؟وهو يناقض قولهم "اكتبوا لأبى شاة "فهنا طلب منهم كتابة الحديث وفى القول نهاهم وهو تناقض بين
"كنا عند عتبة ثلاث نسوة 0000وكان عتبة أطيب ريحا منا 0000فسألته عن ذلك فقال أخذه الشرى –طفح جلدى ذو بثور – على عهد رسول الله فشكا ذلك إليه فأمر به فقعد بين يديه ثم تفل النبى فى يده ومسح بها ظهره وبطنه "أسد الغابة والخطأ حدوث معجزات فى عهد النبى (ص)هى شفاء المرضى بالتفل وهو ما يخالف أن الله منع الآيات وهى المعجزات فى عهد النبى (ص)وما بعده فقال يا أبا هريرة قلم ظفرك فإن الشيطان يقعد على ما طال منها "رواه الخطيب فى الجامع والخطأ هنا هو قعود الشيطان على ما طال من الظفر ويخالف هذا أن الشيطان ليس سلطان على الإنسان سوى الدعوة أى الوسوسة وفى هذا قال تعالى بسورة الناس "قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس "ثم كيف يقعد الشيطان إذا اعتبرنا ثقله كالإنسان على الظفر ولا يحس به الإنسان أليس هذا عجيبا؟
"أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله فأجهدهما الجوع والعطش 0000فقال هاتان صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما قعدت إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يغتابان الناس فهذا ما أكلتا من لحومهم "رواه أحمد والخطأ هنا هو أن الغيبة تحولت إلى لحم ودم عند المغتابتين ويخالف هذا أن الله شبه الغيبة بأكل لحم الميت فقال بسورة الحجرات "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "بينما من اغتابوهم أحياء كما أن تحول كلمات الغيبة للحم ودم هو معجزة وقد منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس فى عهد نبيه (ص)فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
"لما نزلت هذه الآية "لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى "قعد ثابت بن قيس فى الطريق يبكى 0000فرفع عاصم ذلك إلى رسول الله فدعا به فقال ما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة قال رضيت ولا أرفع صوتى أبدا على صوت رسول الله فأنزل الله "إن الذين يغضون أصواتهم "رواه الطبرانى فى الأوسط والخطأ الأول هو علم النبى (ص)بالغيب الممثل فى استشهاد ثابت وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الأنعام "قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب "والخطأ الأخر أن قوله "لا ترفعوا00"نزلت فى الجهر بالصوت وهو القول عندهم وهو تخريف لأن الله نهى عن النجوى وهو الحديث الخافت أى التهامس ومن ثم فقد أباح الجهر غير المضر فقال بسورة المجادلة "ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى "والصوت هنا يعنى الحكم وليس الصوت الجهورى فالمطلوب عصيان حكم النفس عند وجود حكم النبى (ص)
"لما أصيبت السرية التى فيها عاصم ومرثد قال رجلان من المنافقين يا ويح هؤلاء المفتونين الذين هلكوا لا هم قعدوا فى أهليهم ولا هم أدوا رسالة صاحبهم فأنزل الله "ومن الناس من يعجبك قوله "رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو أن سبب نزول "ومن الناس من يعجبك قوله "هى قول المنافقين يا ويح 000وهو تخريف لأن قول المنافقين مخالف للآية فهذا القول لا يعجب النبى (ص)ولا أى مسلم ومع هذا تقول الآية "ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياة الدنيا "وهو تناقض لا شك فيه لأن القول ذم فى الشهداء فهل يعجب ذم الشهداء النبى (ص)وأتباعه ؟قطعا لا .
"كنا مع النبى نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل تقوم عشرة وتقعد 10 قلنا فما كانت تمد قال من أى شىء تعجب ما كانت تمد إلا من هاهنا وأشار بيد إلى السماء "رواه الترمذى والخطأ حدوث معجزات إطعام الأعداد الكبيرة وريهم من الطعام والشراب القليل وهو ما يخالف أن الله منع الايات المعجزات فى عهد النبى (ص)فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
"أنا أول من يفتح باب الجنة إلا أنى أرى امرأة تبادرنى فأقول مالك ومن أنت تقول أنا امرأة قعدت على أيتام لى "رواه أبو يعلى الترمذى والخطأ أن فرد أو اثنين على الأكثر هم أول من يدخلون الجنة وهو ما يخالف أن المسلمون يدخلونها زمر أى جماعات سبعة من الأبواب السبعة المفتوحة وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها "
"إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له تمن فيتمنى ويتمنى فيقول له هل تمنيت فيقول نعم فيقول له فإن لك ما تمنيت ومثله معه رواه مسلم والخطأ هو وجود مقعد أدنى فى الجنة من كل مقاعد الأخرين ويخالف هذا كون الجنة درجتين فقط وليس درجات كثيرة فواحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"عن النبى لم يعتمر إلا ثلاث عمر أحداهن فى شوال والإثنتين فى ذى القعدة رواه مالك سمعت عبد الله بن عمر يسمى أشهر الحج فقال نعم كان يسمى شوال وذو القعدة وذو الحجة رواه الشافعى "افصلوا بين حجكم وعمرتكم فإنه أتم لحج أحدكم وأتم لعمرته أن يعتمر فى غير أشهر الحج رواه مالك والخطأ أن الفصل بين الحج والعمرة أفضل للحج ويخالف هذا أن قال بسورة البقرة "وأتموا الحج والعمرة لله"فهنا بين الله وجوب الاثنين ولم يذكر أفضلية لكيفية التنفيذ مما يعنى تساوى كل الكيفيات على إنفراد أو اجتماع وهو يناقض قولهم "وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة "أبو داود والخطأ المشترك وجود عمرة فى غير أشهر الحج كشوال ورمضان وهو تخريف لأن العمرة لا تتم إلا فى أشهر الحج أى زيارة مكة وهى الأشهر الحرم ولذا قال تعالى بسورة البقرة "الحج أشهر معلومات "ومن المعروف أن الحج الكبير ليس له أشهر وإنما أيام معلومة ومن ثم فالعمرة لا تتم إلا فى الأشهر الحرم مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "منها أربعة حرم "
" للشهيد عند الله ست خصال يغفر له فى أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار ويزوج 72 زوجة من الحور العين ويشفع فى 70 من أقاربه رواه الترمذى و الخطأ مخالفة الأجور فيها لقاعدتى الأجر فى القرآن وهو أن العمل الصالح بعشر أو سبعمائة أو ألف وأربعمائة حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقال بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "كما أن المجاهدين هم أفضل الناس فى الثواب فهم المفضلون على الكل فى الدرجة مصداق لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن لا أحد يأخذ أجر شىء لم يعمله أى لم يسعى له مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "
"ما من قوم يقعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبى إلا مكان عليهم يوم القيامة حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب رواه اسماعيل القاضى فى تفسير بن كثير والخطأ هو وجود حسرة أى حزن فى الجنة وهو ما يخالف عدم وجودها لقوله بسورة فاطر "وقالوا الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذى أحلنا دار المقامة لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب "
"من يقل على ما لم أقل أو ادعى إلى غير والديه أو انتمى إلى غير مواليه فليتبوأ عينى جهنم مقعدا " رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو أن يتبوأ القائل أو المدعى أو المنتمى مكانه فى جهنم والسؤال كيف يدخل القائل أو المدعى نفسه جهنم ؟قطعا إن الإنسان لم يدخل نفسه النار ولذا فإن الله بين لنا أن الملائكة تسوقه لجهنم وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا "
"يقول الله تعالى للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه لقضاء عباده إنى لم اجعل علمى وحكمتى فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم ولا أبالى رواه الطبرانى والخطأ هو قعود الله على كرسيه ويخالف هذا أن الله لا يشبه خلقه ولو قعد على كرسى لأشبههم وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "والخطأ الأخر هو مخاطبة الله للعلماء يوم القيامة والله لا يخص العلماء بخطاب وإنما يخاطب إما المسلمين وإما الكفار ولا يخص جماعة من المسلمين سوى الشهداء وهم الرسل والملائكة
" عن أبى ذر قال تركنا رسول الله وما طائر يقلب جناحيه فى الهواء إلا وهو يذكر لنا منه علما رواه الطبرانى والخطأ هو أن النبى (ص)تركهم أى مات ومع هذا ف"هو يذكر لنا منه علما "فكيف يذكر لهم العلم وهو ميت أليس هذا جنونا ؟إن المخترع للحديث أراد إضلالنا زد على هذا أن العلم بالطيور ليس من علوم الوحى حتى يذكر كله كما أن النبى (ص)مبلغ لأحكام الله كلها وليس لأكل الطيور وشربها وصفاتها وأماكن عيشها ورحلاتها وهجراتها
"إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشى إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة رواه مسلم والخطأ هو أن الميت يرى مقعده فى الجنة أو فى النار عند موته ولا يدخله ويخالف هذا أن الميت يدخل الجنة أو النار ومن الأدلة على دخول الجنة عند الموت قوله تعالى بسورة الفجر "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى "
"قال أتدرون من المفلس 000المفلس من أمتى 00وسفك دم هذا وضرب هذا فيقعد فيقتص هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح فى النار رواه الترمذى والخطأ هو أخذ الإنسان لحسنات من الأخرين يثاب عليها وهو يخالف أن الإنسان له ثواب سوى ثواب سعيه مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "
"لما نزلت هذه الآية قعد ثابت بن قيس فى الطريق يبكى فمر به عاصم بن عدى فقال ما يبكيك يا ثابت قال هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت فى "أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون "وأنا رفيع الصوت على النبى 0000فقال له رسول الله أما ترضى أن تعيش سعيدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة 00والخطأ إخبار القائل بالغيب الممثل فى عيشة ثابت السعيدة وقتله شهيدا وهو يخالف أن النبى (ص)لا يعلم الغيب بدليل أن الله طالبه أن يعلن هذا فقال بسورة الأنعام "قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب "والخطأ تفسير الصوت فى "لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى "بأنه إعلاء الحس الخارج من الفم ويخالف هذا أن معناه لا تطيعوا أحكامكم تاركين حكم النبى (ص)فالصوت العالى ليس ذنبا خاصة إذا كان صاحبه صاحب حق
"لأن أقعد فى مجلس ذكر الله فيه من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع رقاب والخطأ مخالفة الأجر فيه للأجر القرآنى فهو المجلس الذكرى أحسن من عتق رقاب ويخالف كل هذا أن الأجر إما 10 حسنات وإما 700أو 1400حسنة مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل سنبلة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
"إن كذبا على ليس ككذب على أحد فمن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه مسلم والخطأ هو أن الكذب على النبى (ص) ليس كالكذب على غيره وهو تخريف لأن الكذب على أى مخلوق هو سيئة شهادة الزور سواء كان على النبى(ص)أو على غيره وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها "لكن الكذب على النبى (ص)ليس فى نتيجته كنتيجة الكذب على غيره لأن الكذب عليه يضل الناس بينما الكذب على غيره قد يضيع حقا واحدا أو أكثر ويعارض القول قولهم إذا حدثتم عنى حديثا يوافق الحق فصدقوه وخذوا به حدثت به أو لم أحدث الدار قطنى فهنا أبيح الكذب على النبى(ص)بقوله فصدقوه وأو لم أحدث بينما فى القول تم تحريم الكذب تماما عليه وهو تناقض واضح ونلاحظ جنونا هو أمر الكاذب أن يتبوء مقعده من النار وقطعا الكاذب لن يذهب بنفسه النار حتى يدخلها وإنما تسوقه الملائكة فتدخله بالقوة
"من قعد على فراش مغيبة قيض الله له ثعبانا يوم القيامة الطبرانى وفى رواية مثل الذى يجلس على فراش المغيبة مثل الذى ينهشه أسود من آساود أى حيات يوم القيامة والخطأ وجود ثعبان أو حيات للزانى يوم القيامة وهو تخريف فالقول ذكر الزانى ولم يذكر الزانية مع أن الإثنين قد اشتركا فى جريمة واحدة والله لم يذكر فى القرآن الثعبان كوسيلة تعذيب فى النار وهو يناقض قولهم "من وضع يده على امرأة لا تحل له بشهوة جاء يوم القيامة يداه مغلولة إلى عنقه فإن قبلها قرضت شفتاه فإن زنى بها نطقت فخذاه وشهدت عليه يوم القيامة وقولهم "من زنى بامرأة متزوجة 000فإذا كان يوم القيامة يحكم الله زوجها فى حسناته000فهنا العذاب غل اليد وقرض الشفاه وشهادة الفخذ عليه وتحكيم زوج الزانية فى حسنات الزانى بينما فى القول نهش الثعبان له وهو تناقض
"ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده مسيرة ثلاثة مثل الربذة أو ما بين مكة والمدينة وغلظ جلده 42 ذراعا وفى رواية إن الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد 000وفى رواية ما بين منكبى الكافر مسير3 أيام للراكب المسرع رواه الترمذى وابن ماجة والبخارى ومسلم والخطأ هو أن ضرس الكافر كأحد وفخذه كالبيضاء وسمك جلده 42 ذراعا ويخالف هذا أن الإنسان يبعث كما كان فى الدنيا جسمه كما هو حتى أصابعه وفى هذا قال بسورة القيامة "أيحسب الإنسان ألم نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوى بنانه "ولو كبر جسمه ما كان كما هو والخطأ الأخر التناقض فى مسيرة مقعد الكافر من النار ففى الأولى مثل المسافة بين مكة والربذة وفى الثانية بين المدينة ومكة والمسافة مختلفة ونلاحظ تناقضا بين رواية مثل أحد ورواية لأعظم من أحد فالمثل غير العظم من الشىء فى الحجم
"من دخل الجامع يوم الجمعة فصلى أربع ركعات قبل صلاة الجمعة يقرأ فى كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد 50 مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له"رواه الدار قطنى فى غرائب مالك ،الخطأ هنا هو رؤية المصلى الجنة أو رؤية الأخرين لها له وهو ما يخالف أن رؤية الجنة لا تحدث للأحياء لأنهم لو رأوها لعلموا بها وقد أخفى الله عنهم العلم بها...
"صلاة أحدكم وهو قاعد مثل نصف صلاته وهو قائم وفى رواية ومن صلاها نائما فله نصف أجر القاعد "رواه البخارى ومسلم وابن ماجة والترمذى وأبو داود ومالك والخطأ هنا هو أفضلية صلاة القائم على القاعد والقاعد على النائم فى الأجروالأجر واحد لأنهم معذرون ونلاحظ هنا جنونا هو صلاة النائم والنائم أصلا لا يشعر بشىء ولا يتكلم

"من اكتحل فليوتر 000فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فإن الشيطان يلعب بمقاعد بنى أدم 000رواه ابن ماجة وأبو داود والخطأ هو إباحة الاكتحال كله وهو ما يخالف أنه ما لم يكن دواء محرم لأنه تغيير لخلقة الله استجابة لقول الشيطان بسورة النساء "ولآمرنهم فليغيرن خلق الله "
 
عودة
أعلى