الأسهم الآسيوية تتراجع ترقباً لبيانات مهمة

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
2,273
الإقامة
Turkey
1767874542503.png

تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل طفيف، مع بقاء المستثمرين على الهامش قبيل صدور البيانات الاقتصادية الأميركية يوم الجمعة، والتي ستوفر مؤشرات على مسار أسعار الفائدة. وارتفعت أسعار النفط للمرة الأولى خلال ثلاث جلسات.

وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.3%، بعدما تراجعت المؤشرات العالمية للمرة الأولى هذا العام.


كما سادت حالة من انخفاض التقلبات في سوق العملات، إذ ظل مؤشر "جيه بي مورغان" العالمي لتقلبات سوق الصرف الأجنبي، وهو مقياس للتقلبات المتوقعة في العملات الرئيسية، قريباً من مستويات شوهدت آخر مرة في مارس 2024.

وارتفعت أسهم شركات الدفاع في المنطقة بعد خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيادة ميزانية الجيش الأميركي. كما صعد سهم شركة "سامسونج للإلكترونيات" بعد تسجيل أرباح قياسية.

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع اتخاذ الولايات المتحدة مزيداً من الإجراءات المتعلقة بفنزويلا، بما في ذلك خطة للسيطرة إلى أجل غير مسمى على مبيعات الخام المستقبلية، والاستيلاء على ناقلتين إضافيتين خاضعتين للعقوبات.


مؤشرات على تلاشي التفاؤل

أشارت هذه التحركات إلى أن التفاؤل الذي دعم الأصول عالية المخاطر منذ بداية العام قد يكون بدأ بالتلاشي، في ظل تصاعد عدم اليقين الجيوسياسي وتباين التوقعات الاقتصادية العالمية، مع اقتراب موسم إعلان الأرباح.

ويواجه المتداولون أيضاً أسبوعاً حافلاً، إذ يتزامن تقرير الوظائف الأميركية المقرر صدوره يوم الجمعة مع حكم مرتقب من المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب.

وقال ريتش غانيريوال، رئيس الاستثمارات في شركة "سايف بي تي إي" في سنغافورة إن "الأسواق بلا اتجاه واضح في أول أسبوع تداول كامل من العام الجديد".

وأضاف: "بينما نترقب تقرير الوظائف لشهر ديسمبر وحكم المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستكون المحركات الرئيسية لتحركات الأسعار هي نتائج الأرباح المقبلة".


ترقب بيانات الوظائف والأرباح وسط توترات جيوسياسية

كانت الأسهم قد سجلت موجة صعود بدعم من التفاؤل حيال نمو قوي في الأرباح وبقاء التضخم ضمن مستويات تسمح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بمواصلة خفض تكاليف الاقتراض.

واستمر هذا التصور الإيجابي رغم تدهور الأوضاع الجيوسياسية، بما في ذلك تحركات الولايات المتحدة في فنزويلا، وتهديداتها بالتدخل في مناطق أخرى، وتصاعد التوترات بين الصين واليابان.


ويواجه هذا الصعود اختباراً مهماً مع انطلاق موسم إعلان الأرباح. وفي آسيا، تراجعت أسهم "سامسونج" رغم إعلان الشركة عن قفزة في الأرباح.

وقالت تاتيانا داريه محللة الاقتصاد الكلي في "بلومبرغ ماركتس لايف": "سيشكّل موسم أرباح الربع الرابع اختباراً رئيسياً للتحول الأخير بعيداً عن أسهم التكنولوجيا، مع توقع أن تواصل شركات العظماء السبعة (أبل، إنفيديا، أمازون، ألفابت، ميتا، مايكروسوفت، تسلا) الهيمنة على نمو الأرباح".

شهية من المستثمرين تجاه ديون الشركات

في سياق متصل، قفزت مبيعات السندات الدولارية عالية الجودة إلى 88.4 مليار دولار هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2020. وأبدى المستثمرون شهية قوية لشراء ديون الشركات، ولا سيما السندات طويلة الأجل.

وحافظ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات على خسائره المسجلة في جلسة الأربعاء، بعد أن أظهرت البيانات مؤشرات ضعف في سوق العمل الأميركية، ما أبقى على رهانات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي مرتين على الأقل هذا العام.

وواصلت السندات الأسترالية مكاسبها بعد أن أشار نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، أندرو هاوزر، إلى نهج أكثر حذراً حيال تحركات أسعار الفائدة المقبلة.

وبقيت الشؤون العالمية في دائرة الاهتمام بعد أن استولت القوات الأميركية على ناقلتين خاضعتين للعقوبات، في إطار ما وصفته واشنطن بالحجر على قطاع الطاقة في فنزويلا. كما أظهر قادة أوروبيون اصطفافهم خلف الدنمارك، في وقت صعّد فيه ترمب تهديداته بالاستيلاء على غرينلاند.
 
عودة
أعلى