
نترقب اليوم صدور بيانات الوظائف الكندية في الساعة 16:30 بتوقيت مكة المكرمة حيث يصدر خبر التغير في التوظيف ومعدلات البطالة الكندية حيث يعد هذا المؤشر أحد العوامل المؤثرة على قرارات لجنة السياسة النقدية في بنك كندا، كما أنها مؤشر للمستثمرين على وضع الصناعة داخل البلاد، وبالتالي فإن القراءة أقل من المتوقع تنعكس بصورة إيجابية على الدولار الكندي.
كذلك ننتظر صدور بيانات القراءة الأولية لثقة المستهلك وتوقعات التضخم من جامعة ميتشجان في السادسة مساء بتوقيت مكة المكرمة حيث تؤثر تطلعات المستهلك ومعدلات الإنفاق على سوق الأسهم والسندات. فعلى صعيد الأسهم، تعني قوة النمو الاقتصادي زيادة أرباح الشركات وارتفاع أسعار الأسهم. أما على صعيد السندات، تتجه الأنظار صوب أن ارتفاع معدل النمو يؤدي إلى التضخم. يمثل إنفاق المستهلك أكثر من ثلثي الاقتصاد. يحرص المتداولون على معرفة تطلعات المستهلكين على المدى القريب. فكلما زادت ثقة المستهلك حيال الاقتصاد والأوضاع المالية الشخصية، زادت معدلات الإنفاق. غير أن ثقة المستهلك ومؤشر مبيعات التجزئة لا يسيرون على نهجٍ واحد على أساس شهري.