
رفعت مصر أسعار الوقود والغاز بنسب تراوحت بين 14 و30%، في ثالث زيادة خلال آخر 12 شهراً، بحسب بيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية.
ولفتت الوزارة في البيان، إلى أن التعديل جاء "في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالمياً".
تأتي الزيادة في وقت قفزت أسعار النفط لمستويات قياسية بسبب تصاعد الحرب على إيران، قبل أن تقلص من مكاسبها في وقت لاحق من اليوم، بعد تطمينات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران ستكون "قصيرة".
شملت الزيادة جميع أنواع البنزين والسولار، وبلغت قيمتها 3 جنيهات للتر. وحسب الأسعار الجديدة، سيصعد سعر "بنزين 95" من 21 جنيهاً للتر إلى 24 جنيهاً، بارتفاع نسبته 14.29%.
أما "بنزين 92" فارتفع سعره بنسبة 15.58% ليصل 22.25 جنيه للتر، في حين شهدت أسعار "بنزين 80" ارتفاعاً بنسبة 16.9% إلى 20.75 جنيه للتر.
مصر ترفع أسعار البنزين والسولار بنسب تصل إلى 17% - الشرق
كما رفعت مصر سعر السولار بنسبة 17.4% إلى 20.50 جنيه للتر. أما غاز السيارات فارتفع سعره بنحو 30% إلى 13 جنيهاً، بعدما كان السعر قبل الزيادة 10 جنيهات للمتر المكعب.
الوزارة زادت أيضاً سعر أسطوانة الغاز بحجم 12.5 كيلوغرام من 225 إلى 275 جنيهاً، ومن 450 إلى 550 جنيهاً للأسطوانة بحجم 25 كيلوغراماً. وبلغت نسبة الزيادة نحو 22%.
تأثيرات حرب إيران
أسفرت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد، وزادت مستويات المخاطر وتكاليف الشحن البحري والتأمين.كما أدت الهجمات الإيرانية التي استهدفت السفن في مضيق هرمز، إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة في المضيق الذي يتعامل مع نحو خمس النفط العالمي، ما أدى لقفزة كبيرة في أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً، وأثار مخاوف تضخمية حول العالم.
وكانت الحكومة المصرية رفعت أسعار الوقود مرتين العام الماضي، الأولى كانت في أبريل، والثانية في أكتوبر 2025، وجاءت بنسبة 13%. ووعدت مصر حينها بتثبيت الأسعار بعدها لعامٍ كامل كحد أدنى، وفقاً لبيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية آنذاك.
ولكن الحكومة لمحت خلال الأسبوع الماضي، إلى أن استمرار حرب إيران وما ينتج عنها من موجة ارتفاعات في أسعار النفط، قد تدفع إلى إعادة النظر بأسعار المنتجات البترولية، بحسب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.