الذهب يرتفع عقب تلميحات ترمب بإنهاء الحرب على ايران

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
2,568
الإقامة
Turkey
1773130933744.png

ارتفع الذهب بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب على إيران قد تكون على وشك الانتهاء، ما أدى إلى تراجع الدولار الأميركي وأسعار النفط.

صعد المعدن النفيس بنسبة 0.9% ليتجاوز 5180 دولاراً للأونصة، مبدداً خسائر الجلسة السابقة.


وقال ترمب إن الصراع سيُحل "قريباً جداً"، فيما تراجع مؤشر يقيس قوة الدولار بنسبة وصلت إلى 0.1%، مواصلاً انخفاضه الذي بدأ يوم الإثنين. كما هبط النفط بأكثر من 10% في سوق شهدت تداولات شديدة التقلب.

ضغوط التضخم وأسعار الطاقة

أي مؤشر على استعداد الإدارة الأميركية لإنهاء الصراع الذي دخل أسبوعه الثاني، قد يخفف بعض الضغوط التي أثقلت كاهل الذهب في الأيام الأخيرة.

فقد أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إلى جانب الضربات الصاروخية الإيرانية على البنية التحتية للطاقة، إلى ارتفاع أسعار النفط وإثارة مخاوف بشأن التضخم.

وقد أدى ذلك بدوره إلى تقليص احتمالات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنوك مركزية أخرى. وعادة ما تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً سلبياً للذهب، لأنه لا يدر عائداً.

كما تعرض الذهب لضغوط إضافية بعدما استُخدم الأصل الآمن كمصدر للسيولة خلال موجة بيع في الأسهم العالمية مع تقدم الحرب.

قالت سوكي كوبر، الرئيسة العالمية لأبحاث السلع في "ستاندرد تشارترد"، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ": "لقد رأينا الذهب يؤدي الدور الذي يؤديه عادة خلال الأحداث عالية المخاطر".

وأضافت: "في البداية يمكن أن تدفع علاوة المخاطر الجيوسياسية أسعار الذهب إلى الارتفاع، لكن عندما تزداد الحاجة إلى السيولة، يصبح الذهب غالباً أول الأصول التي يفكر المستثمرون في بيعها، خاصة عندما يكون قد سجل أداءً جيداً".

تحديات تواجه حيازات الذهب

مع ذلك، ورغم تقلب التداولات وتراجع الزخم الصعودي، لا يزال الذهب مرتفعاً بنحو الخُمس منذ بداية العام. كما أسهمت الاضطرابات التي أحدثها ترمب في التجارة العالمية والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى تهديدات لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، في دعم الأصول الآمنة.

لكن منذ اندلاع الحرب، انخفض حجم الذهب المحتفظ به في الصناديق المتداولة في البورصة. إذ تراجعت الحيازات الإجمالية بنحو 30 طناً الأسبوع الماضي، مسجلة أكبر موجة بيع أسبوعية منذ أكثر من عامين، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ".


وكتب دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في شركة "تي دي سيكيوريتيز" (TD Securities)، في مذكرة أن حيازات الذهب واجهت تحديات، حيث استبعدت الأسواق خفض أسعار الفائدة.


وأضاف أن هناك بعض المؤشرات على أن متداولي الذهب قد استغلوا انخفاض الأسعار في السوق الفورية، لكن "حجم التداول كان محدوداً، ولا يزال ضمن المعدلات المعتادة".

مكاسب قوية رغم التقلبات

خلال مؤتمر صحفي في منتجعه بمدينة دورال في فلوريدا، قال ترمب أيضاً إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو الممر البحري الضيق قبالة سواحل إيران الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.

إلا أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن الخطة، كما قال إنه لا يتوقع انتهاء الصراع هذا الأسبوع.

وقالت كوبر إن الذهب قد يجد دعماً فنياً أولياً قرب مستوى 5000 دولار للأونصة إذا استمرت الضغوط النزولية، قبل أن يظهر مستوى دعم أقوى بالقرب من 4500 دولار.

وأضافت: "إنه أصل يتمتع بسيولة عالية. ونرى أنه يؤدي دوره داخل المحافظ الاستثمارية، إذ يتيح للمستثمرين تلبية احتياجاتهم من السيولة في أماكن أخرى". وتابعت: "نعتقد أنه قد يبقى تحت الضغط لبعض الوقت".

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 5169.93 دولار للأونصة عند الساعة 10:57 صباحاً في سنغافورة. وارتفعت الفضة بنسبة 2.4% إلى 89.06 دولار، وانخفض البلاتين والبلاديوم قليلاً، فيما بقي مؤشر "بلومبرغ" للدولار من دون تغيير تقريباً بعد تراجع بنسبة 0.2% في الجلسة السابقة.
 
عودة
أعلى